صيتنى على الفيس بوك و دوس هنا

Share

الاثنين، 22 يونيو 2009

بالفيديو :عمرو أديب و ابوتريكة و و زيدان و احمد حسن و حسن شحاتة خناقة فى شارع

اتفضل قول رأيك



السلام عليكم
قد يظن الاعلامى عمرو أديب ان من واجبه ان ينشر الخبر و هذا حقه و لكن ان يسكب النار على البنزين فهذا ما لا نرضاه و هذا تعليقى على ما نشر فى صفحات جرائد جنوب افريقيا عن احضار لاعبى المنتخب الوطنى المصرى لعاهرات و سرقتهم فى غرفهم .قد يكون هذا مجرد فشل أمنى من جانب اللجنة المنظمة ارادت ان تغطى عليها ,قد تكون اشاعات غرضها ضرب المنتخب الوطنى بعد انتصاره التاريخى مع ايطاليا و ادائه مع البرازيل .قد تكون هناك الكثير من الاحنمالات و لكن واجب عمرو أديب كاعلامى كبير و له جماهيريته و حقنا عليه ان ينشر الخبر و لكن لا يتهم احد و لا يقول لاعبيى "نجسة " على الاقل احتراما لجماهيره التى تحبه
كما ان تطاوله فى كثير من الاحيان اشعرنى بعدم احترامه لا الى اللاعبين و لا الى المشاهدين اى الى لى بالرغم من حبى الشديد له و ابرزها مع مداخلة زيدان رو أحمد حسن ثم تعليقه بأنه لن يرد على اهانة حسن شحاتة له لأنه يعتبره كوالده او اخيه الكبير " مع ان والده أو اخيه كانوا مؤدبين " حسب تعبيره فكان عليه ان سيطر على نفسه و الا يجر الى مستوى هابط من الحوار و بل و بتدخله يزيده هبوطا

و ايه يعنى ؟؟؟

الجملة التى علق عليهاعمرو اديب لأن اغلبية لاعبى المنتخب الوطنى قالوها , بالطبع و ايه يعنى ماتش كورة بالنسبة للشرف ؟ الشرف هو اهم نملكه فى تقاليدنا و عاداتنا الأصيلة و لا ننسى ان اغلب لاعبى المنتخب من المحافظات الريفية و الصعيد لذا فأنى اقولها باعلى صوتى مع اللاعبين و ايه يعنى الهزيمة فى ماتش كورة بالنسبة لشرف لاعبى منتخب مصر ؟

الكابتن حسن شحاته فقد اعصابه و يبقى العذر له و لكن كان على الكابتن حسن شحاته مدرب المنتخب الوطنى ان يتمالك اعصابه لأنه قدة هؤلاء اللاعبين و قدوة لكثير من الشباب و ان يراعى ما يتلفظ به احتراما جماهير الشعب المصرى التى تعشقه .

الكابتن احمد حسن لم يستطع ان يثيت وحهة نظره و اراد من عمرو أديب ان يعتذر مع ان عمرو أديب ما هو الا ناقل للخبر لا اكثر و لا اقل و كان بامكان معشوق الجماهير أحمد حسن ان يهدا و ساعتها كان يستطيع اثبات وجهة النظر

الكابتن أبوتريكة تحدث بكل موضوعية و قال اننا ان لم نخشى الناس فسنخشى الله و مما ساعده على اسهابه فى حديثه عدم رد عمرو اديب احتراما له

الكابتن محمد زيدان رأيته فى المداخلة التليفونية كأنى اراه فى الملعب ملئ بطيش و حيوية و اندفاع الشباب ومع حبى له الشديد
زيزو للأسف كان يدافع عن زملائه و كان الحق كل الحق معه لكن عندما بدأ يناقش عمرو أديب بطريقة غير لائقة فقد حقه و تحول الأمر الى مشادة شخصية .

فى النهاية يجب الا ننسى ان هؤلاء هم من هزموا ايطاليا و من اذاقوا البرازيل مرارة الفوز فى آخر دقيقة و من فازوا بكأس الأمم مرتين متتاليتين هؤلاء هم منتخب مصر الذين نفخر و سنفخر بانجازاتهم لسنين قادمة .

و ان عمرو اديب و جميع فئات الشعب المصرى قالوا بعد مباراة ايطاليا لو عاد المنتخب غدا فكفى علينا ما حققه












ليست هناك تعليقات:

نكتة و عجبتنى ^___^

مرة واحد عبيط اتجوز تاني يوم راح يقول لامه متخليها تقعد عندنا علي طول